الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017
صحيفة ضد الالكترونية

جديد الأخبار


تغذيات RSS

الأخبار
اخبار محلية
ايران تتأهب لسقوط الاسد..
ايران تتأهب لسقوط الاسد..
ايران تتأهب لسقوط الاسد..
فيما يبدوا انه اعداد لمهاجمة دول الخليج العربي
02-08-1434 01:53
ضِدْ - متابعات ذكر تقرير ان فيلقان ايرانيان انتشرا في الأحواز للتمركز على تخوم الكويت والعراق وان القيادة الإيرانية حركت بشكل سري فرق كوماندوس ذات قدرات كيماوية عالية
تزامنا مع بدء العد العكسي لانهيار نظام بشار الأسد, وتضييق الخناق على الملف النووي الإيراني, وتحقيق العقوبات الدولية الكثير من النجاحات, شرعت طهران في مخطط لمحاصرة دول الخليج العربي بمئات الآلاف من جنودها, انتظارا لساعة الصفر وتلقي الأوامر العليا لمهاجمة دول مجلس التعاون والقواعد العسكرية الأميركية المتواجدة على أراضيها - على حد وصفهم - ,وذلك في حال قرر الغرب القيام بضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية.

وذكرت القيادة الميدانية العُليا "المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية" أن طهران رفعت حالة التأهب لـ 380 ألف عنصر من "الحرس الثوري" استعداداً لأية مواجهة عسكرية قريبة مع الغرب.

وأضافت مصادر القيادة الأحوازية, أنه تم رفع حالة التأهب لـ21 فرقة في "الحرس الثوري" إلى الحالة القصوى, في إجراء هو الأكبر منذ مايو 2010, كما أن سبعين في المئة من القوات العسكرية الإيرانية موجودة الآن على حدود العراق وسواحل الخليج العربي.

وفي اجراء نادر الحدوث, أمرت القيادة العسكرية لـ"الحرس الثوري" قادة الفرق بتقديم كتاب بنسبة جهوزية قواتهم وذلك خلال 48 ساعة, واحتوى ذلك الكتاب على اشارة "دستور رهبري" أي انه تنفيذا لقرار المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي شخصياً.

وذكرت المنظمة الأحوازية أن ضابطا رفيع المستوى في استخبارات "الحرس الثوري" سرب لها معلومات حساسة, تؤكد ان طهران لديها استعداد لإشراك 11 فيلقا من الجيش والحرس في حرب شاملة اذا ما تطلب الأمر وهي قوات تشكل ضعف عدد القوات الأميركية والخليجية في المنطقة.

وأضاف المصدر ان القوات الإيرانية قامت ومنذ نوفمبر الماضي وبشكل سري للغاية بإعادة انتشار ستراتيجي واسع, ونقلت على اثرها الآليات بشكل منفصل عن الجنود الذين استخدموا الطرق البرية والقطارات المدنية للانتقال لأماكن خدمتهم الجديدة, كي لا يثير ذلك الشكل والارتياب, سيما عبر صور الأقمار الصناعية الغربية.

ولفت إلى أن ستراتيجية "الحرس الثوري" تكمن في اطالة امد اي حرب محتملة, ورهانها على العنصر السكاني وتوقف صادرات النفط لأطول فترة ممكنة, "ما قد يدفع العدو للقبول بشروط الجمهورية الإسلامية لإنهاء النزاع".

إلى ذلك, رصدت القيادة الميدانية للمنظمة الأحوازية, مؤشرات تكشف النوايا الإيرانية, حيث اعلن التلفزيون الإيراني الذي يبث في منطقة الأحواز مرات عدة, ضرورة مراجعة مراكز التعبئة "ستاد باسيج" لكل من يحمل وثيقة نهاية الخدمة بشكل عاجل لغرض استبدالها بوثائق ذكية, لكن المفاجأة كانت بحجز عشرات الآلاف من تلك الوثائق فألغت وجمدت صلاحيتهم (الأعمار بين 22 و35 عاماً) وعند اعتراض اصحابها ذكرتهم ادارات "الباسيج" بشروط صلاحية الوثيقة في حالة السلم فقط, وأنها تعتبر باطلة في حالات الحرب, ما يشير إلى ان القيادة العسكرية الإيرانية عملياً في حالة تأهب وأنها بدأت باحتجاز ابناء الشعب الأحوازي على شكل رهائن.

كما بثت الاذاعات الإيرانية المحلية وخاصة في الأحواز, أناشيد حماسية وبرامج عن القوة العسكرية الإيرانية, ودورها وعملياتها خلال الحرب العراقية - الإيرانية!
وحذرت القيادة الأحوازية القوات الخليجية من أن هنالك حشود معادية ضخمة تمتد من سومار في كردستان وحتى المضيق باب السلام, مشيرة إلى أن الخطر مضاعف في الأحواز, خاصة إذا ما قررت القوات الإيرانية عبور شط العرب عبر قنال كارون - جزر مجنون البحري العسكري, ما يشكل تهديدا مباشرا للكويت وللعراق.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 359


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.