الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017
صحيفة ضد الالكترونية

جديد الأخبار


تغذيات RSS

الأخبار
اخبار محلية
معرفة بلا حقوق فكرية
معرفة بلا حقوق فكرية
معرفة بلا حقوق فكرية
ناصر المحيميد مستشار وخبير ادارة المشاريع
05-24-1438 04:16
إن المتابع لتوجه الأعمال في المملكة العربية السعودية يلحظ تنامي الإهتمام والوعي لدى العموم بضرورة تفعيل منهجيات إدارة المشاريع الحديثة وذلك لتلافي الأخطاء التي حدثت في الماضي بسبب ضعف خبرة القائمين عليها في القطاعين الأهلي والحكومي. وقد عزز هذا التوجه تبني القيادة السياسية لرؤية 2030 والتي بُنيت على أساس توجيه الاقتصاد العام للدولة الى الاستثمار.

هذا التوجه الجديد كان له أثره على سوق العمل السعودي وبالتبعية أثر ذلك على التعليم والتدريب المهني. وفي ظل هذه المعطيات الجديدة لعبت وسائل التواصل الاجتماعي لعبتها فكان لعدد من الأسماء توهجها وحضورها.

من الأسماء التي برزت في مجال إدارة المشاريع في السعودية هو الاستاذ ناصر المحيميد مدير أحد برامج المشاريع التابع لأحد شركات التوازن الاقتصادي. والذي قدم نفسه من خلال حسابه على اللينكدان كمدرب إدارة مشاريع احترافية متبنيًا توجه غريب وجديد في نقل المعرفة لا يعترف بحقوق الملكية الفكرية ولا بالتخصص ولا حتى بأصول التدريب المهني التقليدي. فكرته الأساسية هي نقل المعرفة بأقل تكلفة مادية وبأي وسيلة متاحة تناسب أصحاب الدخل المحدود وصغار الموظفين.

على مدى سنتين قدم فيها عشرات الدورات وورش العمل معتمدًا على هذا المبدأ وأدواته البسيطة استطاع هذه المدرب أن يحظى بشعبية حقيقية في مجال إدارة المشاريع ساعده في ذلك دليل عربي أعدّه وسوّقه لمنهجية إدارة المشاريع الاحترافية لقي هذا الدليل رواجًا كبير في أوساط المهتمين.

وقد كان لنا تواصل مع بعض الملتحقين بدورات المهندس ناصر لجمع آراءهم حول سبب حماس الكثيرين لحضور دورات المهندس ناصر المحيميد حيث يقول الأستاذ محمد الغامدي عن أسلوب المهندس ناصر في تقديم دوراته: "تفاجأنا بدرجة الجرأة والشفافية لديه ففي بداية ورشة العمل قدم كشف حساب لإجمالي دخله وأثر هذه الدورة عليه وعرض سيرته كنموذج واقعي لأثر هذه المعرفة في تقدمه ونجاحه ثم وضع أمامنا كل تحفظاته الخاصة بالمنهج وادواته وتقنياته ولم يتورع بدا بشتم ونقد منظمات إدارة المشاريع العالمية والقدح بمبادئها وتوجهاتها الحقيقية بعدها كسر رهبة المنهج بتقديم أفكاره التي تؤمن أن أصول الإدارة وأدواتها وتقنياتها موجودة بالقرآن والسيرة النبوية الشريفة وأننا نمارسها فعليا في حياتنا اليومية وما يقدم ليس إلا إعادة تغليف لتلك المعارف. كانت لهذه المقدمة أثر كبير في نفسي"

أما علي الشهري مهندس اتصالات وهو من أوائل الملتحقين بدورات المهندس ناصر فيقول: "ما يعزز مصداقية هذا ناصر استعداده لفعل أي شيء يمكن أن يسهل فهم المادة العلمية حتى أنه مستعد أن يرقص امام الحضور إذا كان ذلك سيساعدهم في الفهم!."

من المفارقات أيضا هو أنه رغم أن الاستاذ ناصر لا يُخفي امتعاضه من حضور غير السعوديين في مجال إدارة المشاريع إلا أن دوراته لا تخلو منهم حيث يعلق المهندس محمد أبو شنب -مصري- " أبو إبراهيم عاطفي ويعرف كيف يؤثر في الناس حينما يقول ان وظائف إدارة المشاريع أصبحت حكرا على المقيمين لا يهدف للإساءة, هو يحاول يحفز السعوديين لمضاعفة الجهد ومعه حق".

أما محمد القحطاني اخصائي مالي في شركة خاصة فقد كانت له وجهة نظر مختلفة عن أسلوب ناصر في تقديم دوراته حيث يقول: " له طابع خاص فهو يحاول تقديم نفسه كشخص بسيط عفوي وعاطفي وهو بالحقيقة يمارس نوع من التمثيل وينكشف ذلك بالتركيز على ما يعرضه من امثله غير مكتملة لبعض الاحداث الخاصة به تناسب سياق المادة عرضها. ينكشف الوجه الحقيقي له مع أول جلسة خاصه هو يعرف جيدا كيف يستخدم إمكانياته رغم انها ليست بتلك القوة حسب اعتقادي!".

هذا النشاط القوي والحضور المكثف لهذه الشخصية خلق له بعض الأعداء في مجال تدريب إدارة المشاريع خصوصًا مع تعليقاته التي ينشرها بين الوقت والآخر حول التكلفة الحقيقية لدوراته التي يعقدها وايحائه الدائم بجشع ممتهني هذا المجال واسقاطاته على رواده في الوقت الذي يعترف لهم بأسبقيتهم وخبرتهم في المجال!

اخيراً.. في خضم هذا النشاط المكثف لهذه الشخصية فإنه يسرنا وجود مثل هذه الكوادر السعودية التي تتبنى نقل المعرفة وتعزز من مكانة الموروثات الثقافية والدينية له منا كل الدعم والتشجيع حقٌ علينا لا تقاطع مصالح او منفعة حاضرة.

تحقيق - عبدالله العباسي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 214


خدمات المحتوى


تقييم
3.82/10 (5 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.